پنجشنبه: 10/اسف/1402 (الخميس: 19/شعبان/1445)

فرازی از زیارت عاشورا

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحیم

اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ یَا أبَا عَبْدِ اللهِ، اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ یَا خِیَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِیَرَتِهِ، اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ، وَابْنَ سَیِّدِ ‌الْوَصِیِّینَ، اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَیِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ، اَلسَّلامُ عَلَیْكَ یَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ، وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلَامُ عَلَیْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِی حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، عَلَیْكُمْ مِنِّی‏ جَمِیعاً سَلَامُ اللهِ أَبَداً مَا بَقیتُ وَبَقِیَ اللَّیْلُ وَالنَّهَارُ، یَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِیَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِیبَةُ بِكَ عَلَیْنَا، وَعَلَى‏ جَمِیعِ أَهْلِ ‏الْإِسْلَامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِیبَتُكَ فِی السَّمَاوَاتِ وَعَلَى‏ جَمِیعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ‌ اللهُ اُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَیْكُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ، وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ‏ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِی رَتَّبَكُمُ اللهُ فِیهَا، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللهُ‏ الْمُمَهِّدِینَ لَهُمْ بِالتَّمْكینِ مِنْ قِتَالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَیْكُمْ مِنْهُمْ‏ وَمِنْ أَشْیَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِیَائِهِم، یَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنِّی‏ سِلْمٌ لِمَنْ‏ سَالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلى‏ یَوْمِ الْقِیَامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِیَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِی‏ اُمَیَّةَ قَاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ، وَلَعَنَ‏ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ‏ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ، بِأَبِی‏ أَنْتَ وَاُمِّی‏ لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِی‏ بِكَ، فَأَسْأَلُ اللهَ‏ الَّذِی‏ أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِى‏ بِكَ أَنْ یَرْزُقَنِی‏ طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ‌ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِی‏ عِنْدَكَ وَجِیهاً بِالْحُسَیْنِ عَلَیْهِ السَّلَامُ فِی الدُّنْیَا وَالْآخِرَةِ.

 

موضوع: 
نويسنده: 
کليد واژه: