رسول الله صلى الله علیه و آله :شَعبانُ شَهری و رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ فَمَن صامَ شَهری كُنتُ لَهُ شَفیعا یَومَ القِیامَةِ پیامبر صلى الله علیه و آله :شعبان ، ماه من و رمضان ماه خداوند است . هر كه ماه مرا روزه بدارد ، در روز قیامت شفیع او خواهم... بیشتر
يكشنبه: 3/مهر/1401 (الأحد: 28/صفر/1444)

واجب العلماء والمصلحین

بعد هذا العرض للمشاكل الإسلامیة المعاصرة یطرح السؤال التالی نفسه: ما هو واجب العلماء والمصلحین فی هذه الأدوار؟ وما الّذی یجب علیهم أن یقوموا به لبناء المجتمع الإسلامی الصحیح؟

والإجابة على هذا تنحصر فی النقاط التالیة:

1. یجب على العلماء والقادة تشجیع الجماهیر الإسلامیة، ولاسیّما الشباب منهم على الإتّجاهات الدینیة، والتمسّك بالآداب والسنن الإسلامیة، ورفض العادات الأجنبیة، وتحذیرهم من مكائد الإستعمار وشراك الإلحاد الصهیونی والتبشیری والشیوعی، ونهیهم عن التفرّق والتشتّت والتمزّق والاستبداد، وعن الركون إلى دعاة الكفر والضلال، قال الله تعالى: ﴿یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْیَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِیَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّٰهَ لَا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ﴾.([1])

وقال عزّ من قائل: ﴿لَا تَجِدُ قَوْماً یُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ یُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاَءهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِیرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ

 

كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ الْإِیمَانَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحٍ مِنْهُ﴾.([2])

2. على العلماء العاملین أن یعلنوا بطلان أیّ منهج وسیاسة وقیادة ونظام، غیر الإسلام؛ فإنّ الحكم لله وحده، أمر أن لا یُعبد ولا یطاع غیره، ولا یُحكَم إلّا بحكمه: ﴿وَمَن لَّمْ یَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.([3])

3. على العلماء والقادة المصلحین إنشاء جمعیّات من ذوی العزائم، المخلصین والغیارى على الإسلام وكتابه وسنّته؛ لتقوم بمهمّة الصلة بین الجماعات المسلمة فی شتّى الأقطار، وتؤیّد الحركات الدینیة المؤیّدة بنصٍّ من كتاب أو سنّة أو زعیم دینیّ، والمنبثقة من الجماهیر، ولاسیّما من الشباب والطلّاب والطبقة المثقّفة الواعیة، وتوفد إلى البلاد المعتنقة للدین الإسلامی من یطّلع على شؤونهم، ویدرس مستواهم الثقافی والتربوی والاقتصادی والاجتماعی والحكومی، ویدرك مشاكلهم ومتطلّباتهم وحاجاتهم المعنویة والمادیّة، وما یعانونه من الأعداء، وأنّهم لو غفلوا أو تغافلوا عن ذلك خسـروا كیانهم ومجدهم ودینهم ودنیاهم وتجارتهم وأخلاقهم.

 

 

 

([1]) المائدة، 51.

([2]) المجادلة، 22.

([3]) المائدة، 44.

موضوع: 
نويسنده: